السيد جعفر مرتضى العاملي
37
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ماذا في هذا الفصل ؟ ! وهذا الفصل يتعلق ببعض ما يقال : إنه حصل في ذات الرقاع ، وهي الأمور التالية : 1 - إلقاء الأضواء على قضية شراء النبي « صلى الله عليه وآله » جملاً من جابر بن عبد الله الأنصاري ، وذلك في طريق العودة من هذه الغزوة ، وظهور كرامة للنبي « صلى الله عليه وآله » بالنسبة لاستعادة ذلك الجمل قوته ، بعد أن كان في آخر الركب . ثم سوغ « صلى الله عليه وآله » جابراً الجمل وثمنه . بالإضافة إلى حديث جرى بين النبي « صلى الله عليه وآله » وجابر في طريق العودة إلى المدينة . . ثم إلقاء الأضواء على القيمة الحقيقية لهذين الحدثين بالمقدار الذي يسمح لنا به المجال . 2 - ثم نتحدث عن قضية أخرى لجابر مع النبي « صلى الله عليه وآله » ، ترتبط بقضاء دين كان على عبد الله والد جابر ، وهي قضية مثيرة وقد تحدثنا عن بعض دلالاتها الهامة بصورة موجزة أيضاً . 3 - ونذكر أيضاً ما قاله النبي « صلى الله عليه وآله » في هذه الغزوة ، حينما جاء رجل بفرخ طائر ، فأقبل أحد أبويه حتى طرح نفسه بين يدي